الضبعاوى نت
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
الضبعاوى نت


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 ابن سينا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامل



الثور السمعة : 4
تاريخ التسجيل : 29/05/2010
العمر : 33

بطاقة الشخصية
مرئى للجميع:

مُساهمةموضوع: ابن سينا   الأحد ديسمبر 26, 2010 4:00 am

  1. ابن سينا
    ( 980م – 1037 م )

    ابن سينا , هو الشيخ الرئيس الحسين بن عبد الله , كنيته أبو علي , ولد في أفشنه , من قرى بخاري وكان أبوه والياً على سامان , فتعهده بالتربية والتعليم , حتى اتقن , وهو دون الشعر , القرآن والأدب فآثار الإعجاب بنبوغه المبكر , ثم رعاه الفيلسوف أبو عبد الله الناتلي فدرسه المنطق , وحين مال إلى الطب أخذه عن عيسى بن يحيى , ثم تعمق بالعلوم الشرعية والهندسية , كان في السابعة عشر حسين استدعاه سلطان بخاري لمعالجته من مرض عجز الأطباء عنه , فشفاه وتدليلاً على فضله , فتح له السلطان خزائن مكتبته , فانكب عليها يجني فوائدها , ثم احترقت فانفرد بما حفظه منها من ثقافة واسعة .
    وكانت المرحلة الثانية من عمره فترة عطاء وترحال وعمل , جال فيها خراسان وخوارزم وجرجان زار امراء واتصل بعلماء ومشاهير وعمل وزيراً لدى شمس الدين البويهي بعد أن شفاه من مرضه , وكان يؤلف ويعمل ويعقد مجالس الطرب معاً و حتى اصابه هزال ومرض شديد وتوفي في همذان .
    برع ابن سينا في جميع معارف عصره , بعد أن حصل ثقافة عريضة وتأمل وجرب بنفسه , كان جيد الحفظ راغبا بالعلم يسهر للقراءة والكتابة والتأمل وهذا الجابن من حياته لم يمنعه من أن يعيش الملذات كلها , فأقبل على الدينا يعيب منها قدر اقباله على العلم , فلم يكن فليسوفاً منطويا على نفسه , وبل مؤثرا الاختلاط والحيان النشطة الغنية , وقد عرف في نهاية حياته إيمانا عميقا فزهد وتبتل قبل أن يودع الدنيا .
    اقبل على الفلسفة دارسا فلم يترك كتابا لمن سبقه الا واطلع عليه قال أنه قرأ كتا ما بعد الطبيعة لأرسطو أربعين مرة فحفظه ولم يفهمه , حتى وقع بين يديه كتاب أغراض ما بعد الطبيعة للفارابي فانفتح عليه ما أغلق من كتاب ارسطوا وفي الطب بحث وجرب وعالج متطوعاً ومتكسباً , حتى نال شهرة عظيمة وبعد انتشار كتبه كانت ترده الاسئلة من جميع أقطار العرب ويزروه طلالب العلم ليفيدو منه .
    مال الاوروبيون إلى آرائه الطبية فترجموها وشرحوها , بل نسبوا اليه كل فضل عربي في علم الطب وغزت مؤلفاته الفلسفية اوروبا فنتشرت افكاره واسست للفكر الأوروبي الحديث باعتراف علمائه , وكان أول فيلسوف مسلم تعرف افاكره الأوساط اللاتينية قبل أن تعرف فلسفة ارسطو , وذلك لتجاوب فلسفته مع فلسفة القديس اغسطينوس الأفلاطوني النزعة , ولم يضعف هذا التيار الا بعد ترجمة آثار ابن رشد إلى اللاتينية , والذي بقيت أفكاره مؤثرة ومستمرة حتى عصر النهضة .
    قد يتفق ابن سينا في فلسفته مع الفارابي ولكنه يبرزه قدره على الإيضاح والتفصيل والسير إلى الغاية , أما مؤلفاته العامة فقيل أنها مئتان وستة وسبعون مؤلفاً , أهمها في الفلسفة , كتاب الشفاء في ثمانية عشر مجلداً , ومختصره كتاب النجارة في ثلات مجلدات وكتاب الارشادات والتنبيهات , وفي الطب : كتاب القانون في اربعة عشر مجلدا , هذا فضلا عن كتب في الفقه والاجتماع والموسيقى وعلم الفلك والدين والرياضيات , فهو عالم وفيلسوف معاً .
    في الطب :
    تاثر ابن سينا في طبه بمذهبي ابقراط وارسطو , لكنه أضاف ما كشفت له تجاربه في حقلي المعالجة وتركيب الأدوية , وقد ترجم كتابه القانون إلى اللاتينية في القرن الثاني عشر على يد جديرار دي كريمونا والى العبرية في القرن الثالث عشر , وطبع في روما عام 1593 ودرس في جامعات أوروبا حتى اواخر القرن التاسع عشر ز
    يشتمل كتاب القانون على خمسة أقسام , : الأمور الكلية في علم الطب , الأدوية ( موزعة على حروف المعجم – الأمرض الجزئية التي تصيب أعضاء البدن , الأمرض الجزئية غير المختصة بعضو معين , وتركيب الأدوية .
    قال ابن سينا في مقدمته : اصنف في الطب كتابا مشتملا على قوانينه الكلية والجزئية اشتمالاً يجمع إلى الشرح الاختصار , والى الإيفاء الأكثر حقه من البيان والإيجاز , وقد قسم الطب إلى قسمين , نظري وعلمي , وشدد في محاربته الأمراض على اعتماد المريض للقوة الحياتية , موجداً في كتابه اصطلاحات جديد ة ادت للطب خدمات جليلة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ابن سينا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الضبعاوى نت :: منتدى الادب العربى :: منتدى القصص-
انتقل الى: