الضبعاوى نت
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
الضبعاوى نت


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 أثر الأمراض الوراثية في زواج الأقارب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامل



الثور السمعة : 4
تاريخ التسجيل : 29/05/2010
العمر : 34

بطاقة الشخصية
مرئى للجميع:

مُساهمةموضوع: أثر الأمراض الوراثية في زواج الأقارب   الأحد ديسمبر 26, 2010 4:05 am

  1. أثر الأمراض الوراثية في زواج الأقارب
    زواج الأقارب :
    تعتبر ظاهرة زواج الأقارب من الموروثات الاجتماعية‏ التي تنتشر بصورة كبيرة في الوطن العربي و لاتزال بين مؤيد ومعارض لها رغم ‏ ‏التحذيرات من مخاطرها الطبية والاجتماعية بعدما ثبت علميا أن نسبة ظهور الأمراض‏ ‏الوراثية النادرة ترتفع كلما زادت صلة القرابة بين الزوجين.‏ ‏
    ويرى المؤيدون لزواج الأقارب انه الزواج الأمثل ويعمل على زيادة علاقات‏ ‏القربة وتقويتها فيما ينظر إليه المعارضون نظرة سلبية لما يسببه من أمراض وراثية ‏ ‏قد تصيب الأبناء بأمراض لا علاج لها وتضفي على الأسرة جوا من الحزن والكابة‏ الأبدية إضافة إلى مشكلات أسرية قد تصل إلى عائلة كلا الزوجين.‏ ‏
    زواج الأقارب والأمراض الوراثية:
    تؤكد معظم الدراسات العلمية عن الأمراض الوراثية الشائعة، ومن أبرزها أمراض هيموغلوبين الدم "خضاب الدم" والعيوب الخلقية الاستقلابية والأمراض أحادية الجينات الشائعة، أنها السبب الرئيسي للكثير من الأمراض والإعاقات لدى الأطفال.
    وكشفت العديد من الأبحاث العلمية التي أجريت حول زواج الأقارب أن الإصابة بتلك الأمراض والإعاقات لدى الأطفال من أبوين قريبين واضحة بسبب عدم إجراء الفحص الطبي لدى الزوجين قبل الزواج، حيث تكون الفرصة أكبر لدى الزوجين من الأقارب في حمل صفات وراثية متنحية عندما يكون كل واحد من الأبوين حاملاً للصفة المسببة للمرض.
    وأكدت دراسات وآراء علمية محلية متعددة أن تلك الأمراض الوراثية شائعة في المملكة العربية السعودية بسبب زواج الأقارب، مما دعا الجهات المسؤولة في المملكة إلى توجيه القطاعات المختصة بالسعي نحو تطبيق الفحص الطبي قبل الزواج حفاظاً على سلامة الأجيال والمجتمع من الأمراض والإعاقات.
    والقاعدة الطبية الشرعية -حسب أهل الاختصاص- لا تمانع من زواج الأقارب، وإنما تحث على توخي الحذر والحيطة، خاصة بعدما أظهرت الدراسات الطبية نتائج بعض زواج الأقارب وما حمله من انتشار بعض الأمراض الوراثية، وما يسببه من علل.

    والشريعة الإسلامية تحث على بذل الأسباب حتى لا يحصل مرض من الأمراض التي يمكن تجنب أسبابها بإذن الله، كما أن الشريعة الإسلامية ترغب في الزواج عموما ولو كان من خارج الأسرة والعائلة إذا وجد الكفء ديناً وخلقاً.
    وتعتبر أمراض هيموغلوبين الدم والأمراض أحادية الجينات والعيوب الخلقية الاستقلابية هي من الأمراض الوراثية الشائعة بالمملكة العربية السعودية، وأمراض خضاب الدم تسبب مرض فقر الدم المنجلي ومرض أنيميا دم البحر

    الأبيض المتوسط، وهما من الأمراض المزمنة التي تستدعي إدخال المريض إلى المستشفى بصفة متكررة ونقل جرعات دم له، أما أمراض التمثيل الغذائي فتتمثل في تدني سكر الدم وتأخر النمو وتضخم الكبد والطحال وتخلف عقلي ومثل هذه الأمراض يصعب علاجها.

    أحد الأمراض، وهو مرض جلدي مزمن يتمثل في فقاعات شديدة على سطح الجلد تنفجر وتترك سطح الجلد عاريا، قد ظهر لدى أطفال ولدوا من زواج أقارب بمدينة حائل، ويسمى المرض "الانحلال الجلدي الفقاعي" وانتقل لهؤلاء الأطفال عبر صفة وراثية متنحية بسبب حمل الأبوين الصفة المسببة للمرض، ولا يوجد لهذه الحالة علاج طبي، وإنما عناية تمريضية ونفسية خاصة، ومن هنا تأتي ضرورة حرص الزوجين من الأقارب على إجراء فحوصات ما قبل الزواج لتجنب أسباب الأمراض وهو أصلح وأنجب للذرية بإذن الله .

    وتتفق معظم الأبحاث والدراسات المتعلقة باقتصاديات الصحة على أن الأمراض المزمنة والإعاقات تمتد تأثيراتها النفسية والاجتماعية لتشمل الأسرة والمجتمع وتثقل كاهل النظام الصحي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أثر الأمراض الوراثية في زواج الأقارب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الضبعاوى نت :: منتدى الادب العربى :: منتدى القصص-
انتقل الى: